اليوم العالمي السوري في بيروت


بالتزامن مع “اليوم العالمي السوري” الذي سيقام نهار الجمعة ٣١ أيار في مدن عدة في العالم، ندعوكم للمشاركة بالتحرّك في بيروت جنباً الى جنب مع التحركات العالمية تضامناً مع ثورة الشعب السوري بوجه الطغيان الاسدي وبوجه الطائفية والحصار السياسي المفروض على ارادة الجماهير السورية في نضالها نحو الحرية والكرامة.

الجمعة ٣١ أيار الساعة السادسة مساءً امام مبنى المتحف الوطني

POSTER

* بيان التحرّك *

دخلت ثورة الشعب السوري عامها الثالث، وقد قدَّم هذا الشعب خلالها ما يزيد على المئة ألف شهيد/ة، ومئات الألوف من الجرحى والمعتقلين/ات، في زنازين التعذيب والتنكيل البعثية، بالاضافة الى ملايين المهجرين سواء في الداخل السوري او خارجه. فضلاً عن التدمير الممنهج الشامل للمدن والارياف، الذي لم يتورع نظام آل الاسد عن أن يستخدم فيه كامل القدرات العسكرية التي سبق ان تم شراؤها بعرق الجماهير السورية، ودمها، وتضحياتها. وهي نفسها تلك القدرات التي لا يزال يمتنع النظام، حتى بعد الضربات الاخيرة للطيران الاسرائيلي، المدانة، في دمشق بالذات، عن استخدامها ضد آلة الحرب الصهيونية. وهو الامر المستمر، منذ ما يزيد عن اربعين عاماً.
وإلى هذين القمع والبطش الوحشيين، اللذين يتعرض لهما الشعب السوري المنتفض، يواجه ايضاً حصاراً سياسياً عالمياً تساهم فيه قوى سياسية متعددة، تجمع كلاً مما يسمّى “اليسار الممانع”، الممعن في كذبه وخزيه وخيانته، وامراء النفط في الخليج، والنظام الصهيوني، كما ايران وروسيا، والادارة الاميركية “الديمقراطية”، جنباً إلى جنب مع اليمين المتطرف الاميركي، وحلفائه في العالم. ويتمثل هذا الحصار إما في الدعم المباشر للنظام، بصورة أو بأخرى، ومباشرةً أو بصورة غير مباشرة، أو في التضييق على الحالة الثورية الجماهيرية، من خلال التدخلات لصالح قوى ظلامية متطرفة، كجبهة النصرة وأمثالها، التي تشكل من الآن بذور الثورة المضادة ، الحالية منها كما القادمة.
لقد اجتمعت سلسلة من الظروف والمعطيات، التي جعلت الثورة السورية تواجه واقعاً كهذا، بحيث يكون مسرح النضال الثوري في سوريا المكان الذي تتواطأ فيه كل هذه القوى، ضد السيرورة التي اطلقها الشعب السوري، في آذار /مارس 2011، وبحيث تسقط ، هناك بالذات، جميع الاقنعة عن كُثُرٍ من مُدَّعي الديمقراطية، أو مواجهة الامبريالية، او الانتماء إلى مواقع يسارية. فثورة الشعب السوري هي اليوم المرادف الاكثر مباشرة للأمل بعالم مختلف، قائم على الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية. ولأجل ذلك، فإننا من بيروت نلبي النداء العالمي من اجل دعم نضال الشعب السوري، ومن اجل كسر الحصار والصمت المخزيين، اللذين يطوِّقان ثورته، ولكي تستمر هذه الثورة ، وتنتصر ، فتكون بذلك مدخلاً إلى أن تسقط كل أنظمة القمع والاستغلال والفساد، والخيانة الوطنية، البالية، بين المحيط والخليج، مع ما قد يشكله ذلك من انطلاقةٍ جبارة ، وصعودٍ جديد للثورة العالمية.
وايماناً منّا، ايضاً، بأن حرية الشعب اللبناني وتحرره يتلازمان مع حرية الشعب السوري الثائر وتحرره وكما مع تحرر سائر الشعوب العربية، فإننا ننادي، بالتضامن المطلق مع اخواننا واخواتنا، الثوار والثائرات السوريات، بما يلي:
– إسقاط نظام الاجرام الاسدي، ونظام البعث القمعي والتسلطي، والمحاسبة الصارمة لجميع من شارك بعمليات التنكيل والاضطهاد بحق السوريين والسوريات، اكان من جانب النظام او بعض اطياف المعارضة، ليكون ذلك خطوة، اساسية ومفصلية، في مسار التحرر الكامل للشعوب العربية وشعوب المنطقة من الانظمة الديكتاتورية، ومن الاحتلال والصهيونية والتبعية للامبريالية العالمية.
– اطلاق سراح جميع المعتقلين/ات السياسيين/ات ومعتقلي/ات الرأي من سجون ومعتقلات النظام، كما اطلاق سراح جميع المخطوفين اللبنانيين، في أعزاز، فوراً، ومن دون اي تأخير.
– رفض أي تدخل من جانب قوى لبنانية، إلى اي جهة انتمت، في الساحة السورية، ومن ضمن ذلك، التدخّل الطائفي والدموي لحزب الله في المعارك الى جانب السفاح بشار الاسد. وفي هذا المجال ندعو جميع المقاومين والمقاومات للانتفاض على قيادة الحزب، وايقاف مغامراتها المخزية، المتمثلة في زجهم/ن في صراع اقل ما يقال فيه إنه يبعدهم اكثر واكثر عن فلسطين، ويضعهم في خانة الدفاع عن نظام لم يتوانَ يوماً عن ضرب وتدمير حركات المقاومة الشعبية بوجه الاحتلال، في كل من سوريا، ولبنان وفلسطين.
– ادانة الخطابات والممارسات الطائفية للنظام الحاكم، كما لبعض اطياف المعارضة التي تشكل الوجه الآخر لنظام الاستبداد القائم.
– رفض تدخلات القوى السياسية اللبنانية، من ١٤ و٨ اذار وما يدور في فلكهما، في محاولة هؤلاء لتطييف النضال الثوري في سوريا، وسعيهم لخلق انقسامات طائفية ما بين علويين، وسنّة، ومسلمين ومسيحيين، يحاولون فيها تصدير خبرتهم الاجرامية والطائفية في لبنان الى الساحة السورية، ونذكّر بأن الثورة السورية هي ثورة شعب واحد، تماماً كما طالما ردد السوريون/ات انفسهم/ن: “واحد، واحد، واحد، الشعب السوري واحد”.
– رفض العنصرية المقيتة التي تنتهجها القوى والسلطات والبلديات اللبنانية تجاه اللاجئين واللاجئات السوريات، في لبنان، من خلال قرارات منع التجوّل او التنكيل والضرب، والتهجّم وطرد العمال والعاملات السوريين/ات في لبنان، ونطالب جميع القوى والمواطنين والمواطنات التقدميين/ات، والديمقراطيين/ات، بعدم الانجرار الى هكذا خطاب، والعمل بشكل مباشر، وعلى العكس، على مواجهته في القرى والبلدات والمدن اللبنانية كافة، وتقديم كل الدعم والتضامن، على العكس، لهؤلاء المهجَّرين والمهجرات.
وندعو جميع المجموعات والقوى والافراد المستقلين/ات الى الانضمام الينا في التعبير عن تضامننا مع الشعب السوري في ثورته بوجه الطاغية بشار الاسد وبوجه طغاة العالم، من اجل ان يكون نصره خطوة على طريق انتصارنا جميعاً ، في سعينا وراء الحرية والكرامة والعدالة والمساواة، والعلمانية، والديمقراطية السياسية والاجتماعية.

المجموعات الموقعة: المنتدى الاشتراكي، جدران بيروت، الانقاذ الاحمر العربي، نسوية، حركة مناهضة العنصرية، حركة يسار، العصبة الأممية للعمال، جريدة حريات السورية، جمع الشباب السوري الثائر-لبنان، منظمة المجتمع المدني لبناء الدولة و المواطن.

 

هذا المنشور نشر في Lebanon | لبنان, Syria | سورية. حفظ الرابط الثابت.

2 ردان على اليوم العالمي السوري في بيروت

  1. تنبيه: The 47th ‏@THE 47th 31m If you are… | YALLA SOURIYA

  2. تنبيه: THE 47th If you are in Lebanon check… | YALLA SOURIYA

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s