علياء المهدي عليك أن تكوني جماعة متكاملة وتحسبي كل حسابات المجتمع قبل أن تتعري!

رأي

اذا فكر شخص بأن يقوم بمثل ما فعلته علياء المهدي بتعريها ونشر صورتها مع آخرين من ضمن إيمانها بالثورة الجنسية ودفاعا عن الحرية الشخصية، فعلى هذا الشخص، علما أنها تمردت على محيطها الشخصي القريب وهو الأصعب، بأن يفكر كما تقترح تعليقات كثيرة بتحليل طويل عريض من علم الاجتماع وعلوم السياسة والتمرحل وعلاقات العرب بأوروبا والمستقبل والماضي والدين والعائلة والثورة السياسية قبل ان يقوم بفعلتها… على الشخص ان يفكر بالمطلق كجماعة أو حزب واضح الأهداف، وأن يفقد اندفاعه وتجريبه بل و”جنونه” الشخصي وأن لا يأبه من أن يخفي هذا الخيار الشخصي. هذا ما حاولت قناة “العربية” مثلا ان تقوم به فنسبتها مباشرة الى حركة 6 ابريل المصرية… أليست هذه من مآسينا؟

هذا المنشور نشر في Authority | السلطة, Egypt | مصر. حفظ الرابط الثابت.

3 ردود على علياء المهدي عليك أن تكوني جماعة متكاملة وتحسبي كل حسابات المجتمع قبل أن تتعري!

  1. يقول m:

    يمكن العنوان لهذا التعليق مفهوم بعض الشئ، ولكن بضيع الواحد لما يقرا التعليق؟
    هي نصيحة مع التفكير بالجماعة أم هي sarcasm؟

  2. يقول h:

    العري كاعتراض سياسي

    Related Nodes: «6 أبريل» تنفي أن تكون علياء المهدي من أعضائها

    «المانيفستو» الذي أرفقت علياء المهدي صورها العارية به، شديد التواضع من الناحية النظرية.

    تقول علياء ذات العشرين ربيعاً: «حاكموا الموديلز العراة الذين عملوا في كلية الفنون الجميلة حتي أوائل السبعينات وأخفوا كتب الفن وكسروا التماثيل العارية الأثرية، ثم اخلعوا ملابسكم وانظروا إلى أنفسكم في المرآة واحرقوا أجسادكم التي تحتقرونها لتتخلصوا من عقدكم الجنسية إلى الأبد قبل أن توجهوا لي إهاناتكم العنصرية أو تنكروا حريتي في التعبير». انها تطرح علاقة الحرية في التعبير الفني الذي تشير الى انقراضها قبل ولادة الشابة بكثير (في السبعينات) بالنفاق الذي تفرضه على المجتمع المصري قوى سياسية تستخدم العباءة الدينية. وتتمسك علياء بحقها في الحفاظ على حريتها الجسدية (التي تصل تلميحا الى التحرر الجنسي) وحقها في التعبير عن رأيها.

    لا جديد، إذا، في المضمون النظري أو «المعرفي» في الكلام القليل الذي أرفقته الشابة المصرية بصورها وصور صديقها على مدونتها. بل ذهب بعض المعلقين إلى القول ان ما من جديد في سلوكها. إذ ان اظهار العري في مجتمعات محافظة كنوع من الاحتجاج الاجتماعي والسياسي، ليس بالأمر الغريب. وبغض النظر عن اتهامات المعلقين في المدونة الذين انطلق اكثرهم من خلفيات دينية ليصلوا إلى إدانة الفتاة ووصمها بما سعت هي إلى اسقاطه في المقام الأول، أي «العقد الجنسية»، يفرض «الوعي السائد» بين المعلقين على الصور نمطاً قاصراً من العلاقة بين الدين والاخلاق وحرية التعبير عن الرأي.

    نقول أن مقاربة علياء النظرية لا تبدو مكتملة ولا تصدر عن ثقافة واسعة في مجال آداب التحرر النسائي او الثقافي – على ما يمكن الاستنتاج من الأسطر القليلة المرتبكة التي كتبتها – أو عن موقف سياسي متماسك يعرف تماماً مضمون الرسالة التي يريد نقلها الى السلطات المصرية، متعددة المستويات. فعلياء ليست في ثقافة نوال السعداوي ولا في ريادة هدى شعراوي.

    لكن يتعين وقف المقارنات هنا. فعلياء قامت بخطوة شديدة الخطورة في المناخ المصري الحالي. لقد مضت اشهر طويلة على الثورة المصرية التي يفترض ان تخطو خطوة مهمة في تكريس شرعيتها في الانتخابات التشريعية بعد عشرة أيام، في حين أن المخاوف تزداد عمقاً واتساعاً على الحريات العامة وعلى هيمنة التيارات الأكثر تشدداً على المجال العام.

    وما يصطلح على تسميته بـ «التيار السلفي» يفتقر الى العديد من مؤهلات النجاح كالقيادة الحديثة وادراك الأولويات والمرجعية الفكرية والسياسية، ما يجعله تياراً مفككاً مشرذماً، غير قادر على حشد قواه في عملية سياسية مركبة تتجاوز اللقاء الموقت واللحظي (على غرار مليونية «كشف المستور» او «قندهار» التي استعرض فيها المتدينون المتشددون قوتهم في ميدان التحرير)، سواء في انتخابات على مستوى مصر كلها أو في تشكيل كتلة برلمانية متناسقة الاداء. كل هذا صحيح، بيد أن ما يرافق تزايد نشاط التيار هذا، منذ إضرام النار في كنيسة اطفيح المتهم فيها بعض من المتشددين، وإلى نشر صور المرشحات المنقبات على لوائح حزب «النور» أو بالاحرى صور أزواجهن، مضافاً اليه التلكؤ غير البريء الذي يمارسه المجلس العسكري الحاكم في تسوية القضايا الحساسة التي قامت الثورة من اجل تحقيقها، يولد كل ذلك احساساً كريهاً بالثقل على كاهل المواطن المصري الذي علق الامال على الثورة لتفتح له باب الخروج من أزماته الخانقة.

    هذه الشابة أتت بحركة من خارج النص الذي تريد السلطة والفئات المهيمنة على الحيز العام فرضه على المصريين، غير آبهة ان الثورة لم تنته في 11 شباط (فبراير) بل الارجح انها بدأت في ذلك اليوم.

  3. يقول m:

    عندما يعي ان الانتفاضة في سورية انتصرت يلجأ الى التذكير بعبارة شهيرة لـ غولدا مائير … ولكن الغرض هو الـ …
    تخويف …. بمصير … الأقليات … المسيحيين. والتخويف من ارتدادات على لبنان الكثير الأقليات وكثير الارتجاجات.
    عندما يعي ان الانتفاضة في سورية انتصرت … يسدي النصيحة:
    http://international.daralhayat.com/internationalarticle/330567

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s