حكام المتوسط الفينيقي: كفى تغنيا بفنيقيتكم، سئمنا منكم…

كتب الشاعر اللبناني أنسي الحاج “فينيقيون بين الأمس واليوم” في ذم الفنيقيين، تجار البذخ، في بلد صار فيه الفينيقيون تغني المغرورين، فقال “كل هذا المتوسط إغراء بقرح العيش السطحي، شمسه مصطافة في جميع الفصول. يضحك المتوسط أبله ضحكة في العالم. متوسط الطول والعرض والموهبة والأخلاق”.

في وسط غرور فنيقيي هذه الأيام من حكام المتوسط، نأخذ كلام أنسي الحاج على ما لا يقوله في جريدته الأخبار، أي عن حكام سورية تحديدا وحكام تونس ولبنان، ولا ننسى أكثرهم تجارة الإسرائليين بفلسطين وحكامها.
سئمنا من تجارتكم وبذخكم، لا همّ لكم إلا هذا البذخ السطحي. وإن كان للفينيققين القدامى تباهيا بالحرف، فلن يسجل التاريخ لحكمكم على مدى عقود إلا كلمتين اثنتين أدخلتموهما إلى القاموس: شبيحة وبلطجية. وسيسجل للشعوب العربية أنها أدخلت في اشهر معدودة كلمات إلى القاموس العالمي: ميدان، تحرير، كرامة، حرية. فارحلوا إلى التاريخ ليرتبط المتوسط بالمحيطات…
هذا المنشور نشر في Lebanon | لبنان, Media | إعلام. حفظ الرابط الثابت.

2 ردان على حكام المتوسط الفينيقي: كفى تغنيا بفنيقيتكم، سئمنا منكم…

  1. يقول USER:

    جميلة هذه المدونة! وأضيف بالنسبة لتباهي الفينيقيين بـالحرف. هم لم “يتباهوا” به كثيراً ولم يكونوا ناشرين للأبجدية مثلما يحب ان يدعي السطحيين من دعاة السياحة الى ما يسمى “بلد الاشعاع”. اذ يقول بعض المؤرخون وليسوا بعد أكيدين منه أهل علم الالسنية ان الفينيقيين وإن تكلموا لغة ما لم يهتموا بها كفاية حتى يطوروها او يحفظوها. فهم كانوا كما هو معلوم منهمكين في تجارتهم وان كانت لهم بعض الصناعات. من حفظ وطور الأبجدية من خلال تدوينها (كتابياً وللمرة الاولى) كانوا اهل الجزر التي أصبحت جزءاً مما أطلق عليها تسمية “أوروبا”، وبخاصة اليونان. وبالفعل يُدهش علماء الآثار انه حتى اليوم كل ما استطاعوا ان يجدوه مدوناً من قبل الفينيقيين في لبنان (في جبيل تحديداً) هو عبارة واحدة وجدت على قبر شخصية يُعتقد انه كان لها اهميتها وسط الفينيقيين في تلك القرون. والعبارة تقول: “فلتحل اللعنة على اي من قد يقرب هذا القبر وينبشه”. فمتل ما انتو شايفين لم يسجل هؤلاء البحريون الكثير من الكلمات!

    معلومة اضافية عن الفينيقيين “الجدد”: هؤلاء هم من سكان “الجبل الملجاء”. وهم لأسبابهم التاريخية احتموا بوادي معروف الاسم ومحيطه الجبلي لأسباب تاريخية تتعلق ببيزنطية وما تلاها. .. اما الفينيقيين فهم سكان ساحل بحري وشعب هجين لكثرة اختلاطه مع المبحرين. ولم يتوغلوا في عمق اليابسة فما بالكم بالوصول الى الجبل! ومع هذا … يزوّر التاريخ! كيف؟ إذهبوا الى جوار الوادي، اي بشرّي، وسوف تجدون أعجوبة: عُلق سهم للسياح كتب عليه “يوجد هنا مقبرة فينيقية”. …. ربما نقلت الى هناك على مركب نوح! من يدري؟

    ومن يدري ايضاً: ربما كثر من نبشوا ذلك القبر الفينيقي، فحلّت اللعنات والتشبيح اصبح يلاحق الجميع!

  2. تنبيه: لبنان- تونس: حكام المتوسط الفينيقي: كفى تغنيا بفنيقيتكم، سئمنا منكم | ربيع فلسطين

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s