كل عام وأنت بحرية

تحدث امس محمود درويش في الأمم المتحدة من جديد: واقفون هنا، قاعدون هنا، دائمون هنا، خالدون هنا، ولنا هدف واحد.. واحد.. واحد.. أن نكون.. وسنكون.
رفض فلسطينيو الـ48 المنطق العنصري الديني لإسرائيل، فآزرهم فلسطينيو الشتات المستمر وقالوا سنعود إلى أرضنا، أرض السلام كما غنت فيروز، ولنا قرارنا وقرار للأمم المتحدة.
حضر صوت آلاف أسرى الحرية الفلسطينيية،
حضر صوت الأطفال الفلسطينيين الذين يستحقون أن يلهو كأطفال العالم،
وحضر المزارعون وشجر الزيتون والبرتقال الحزين،
علا صوت حرية النساء في فلسطين المغتصبة،
وأنين المرضى بين الحواجز والمستوطنين،
تأمل الحالمون نجوما في ليل لن يحجبه جدار،
أطلّ أمس الشهيد،
رفع المقاومون بشجاعة انتفاضاتهم شارات النصر،
حضرت الحكاية الفلسطينية،
ذكرتنا النكبة أنها لا تنسى التطهير العرقي المستمر والبيوت التي اقتعلت، ولن يجعلها أي تنازل تنسى،
وحضر هتاف ثوار الربيع العربي، ووقف إلى جانبهم أصوات أحرار العالم ومقاطعة إسرائيل الفصل العنصري الأبارتهيد، وحضرت شعوب العالم من البرازيل إلى جنوب افريقيا،
فجلست إسرائيل الجبروت الأعمى معزولة تتلفت بجزع،
ورفعت القدس رأسها،

كانوا جميعهم حاضرين في كلمة محمود عباس في الأمم المتحدة، فكان له حضوره.

جدارية في مخيم شاتيلا، بيروت. تاريخ إلتقاط الصورة: تشرين الثاني 2005

جدارية في مخيم شاتيلا، بيروت. تاريخ إلتقاط الصورة: تشرين الثاني 2005

هذا المنشور نشر في Graffiti | غرافيتي, Palestine | فلسطين. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s