مع مسيرة الإثنين في بيروت لحرية سورية، التأثيرات المتبادلة للتحركات العربية؟

رأي

اليوم الإثنين تحدث أول مسيرة في بيروت، “عبر طريق الشام”، تأييدا لحرية سورية “وصونا للحريات في لبنان”، وذلك بعد سلسلة من الاعتصامات كان أكبرها الإثنين الماضي. الثورات والحراكات العربية مؤثرة بشدة في بعضها البعض، وذلك بالمعاينة بعيدا عن مسلمات أيديولوجية مسبقة. فهل أن التحركات الداعمة لحرية سورية في لبنان دخلت في مرحلة جديدة؟

فلا أحد يخفى عليه أن هذه التحركات هي لدعم حرية سورية ولكن لها علاقة مباشرة بالشأن الداخلي أيضا وهو ما يعيد ارتباط الدعم بسورية بالشأن المحلي وربما يضفي قوة إضافية على دعم الثورات العربية.

تأثيرات كل ثورة في الأخرى

كثيرة هي الثورات العربية، أو أنويتها، كان لدعم ثورات عربية أخرى بدايات لتحركاتها الثورية. في الحراك السوري نفسه قبل شرارة الثورة في 15 آذار/ مارس، كانت الاعتصامات أمام السفارات التونسية والمصرية والليبية هي نوع من التسخين والتدريب على بدء الثورة. كان تصامتة بداية، ثم نشيد صغير فقمع مباشر، فإعادة المحاولة مع سفارة عربة يجديدة.

حدث ذلك بشق أقل زخما في الحالة الفلسطينية حيث امتلأ دوار المنارة في رام الله بالمتظاهرين لدى سقوط النظامين التونسي والمصري مما أخاف قوى الأمن، ثم بدأت الحراكات الشبابية المستقلة تحت لافتة معندلة (الشعب يريد إنهاء الانقسام) في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة وبين فلسطيني لبنان (الذين ظهرت لهم مجموعة محدودة التأثير أيضا اسمها “الشعب يريد إلى فلسطين سبيلا”)، ومورس القمع بحقها في الضفة وغزة، وإن بتفاوت، جنبا إلى جنب محاولات الاحتواء.

في مصر، كان التحرك الداعم للثورة التونسية تسخينا لبدء الثورة المصرية التي لها تراكمات سابقة طبعا، ويعيدها كتاب بحثي عن الحركات الاجتماعية في مصر إلى بدايات التحركات الداعمة للانتفاضة الفلسطينية الثانية، بداية الألفية الجديدة، ثم “حركة كفاية” في 2004 وصولا إلى 6 ابريل فالثورة التونسية.

“إسقاط النظام الطائفي” في لبنان

في لبنان، بدا أن الانقسام أعمق ومتجذر لكنه ليس قضاء وقدرا مع بعض المغامرة بالتفاؤل. مسار الأحداث يظهر أن الثورات العربية أشعلت حراكا في لبنان، ثم انطفأ لتبدأ جولة جديدة من الحراك الداعم للثورات، وما سيطرح تساؤلات على تأثير ذلك في لبنان أيضا، خصوصا بسبب العلاقة الوثيقة بين لبنان وسورية.

الحراكات الداعمة للثورتين المصرية والتونسية في لبنان بدت قريبة أكثر من تيارات شبابية قريبة من مناخ 8 آذار، وإن كان لها مسافات متفاوتة منه وأحيانا قريبة من الاستقلالية عنها، وهو ما يفسر غياب كثير من هؤلاء الشباب عن التحركات الداعمة للثورة السورية. ثم بدأت مظاهرات “الشعب يريد إسقاط النظام الطائفي ورموزه” أو من دون “رموزه”، وظلت إلى درجة كبيرة ممسوكة (من الأعلى وليس بالضرورة من قبل المشاركين) من تيارات قريبة من مناخ 8 آذار، برغم استثناءات مهمة، مع خصوصية لبنانية غريبة أن الأحزاب القديمة وعقليتها التقليدية كانت لها يد طويلة (وإن لا حصرية) في هذه الاعتصامات على عكس الحالات العربية الأخرى.

غير أن حراك “الشعب يريد إسقاط النظام الطائفي…ورموزه” حقق بعض الانجازات المهمة، وخصوصا من خلال المشاركين أنفسهم الذين قرروا في مرحلة معينة أنهم لم يعودوا مؤمنين بطريقة قيادة هذه التحركات فانطفأ التحرك أو أخذ استراحة، كما أن بداية الثورة السورية ساهم في حالة ترقب جديدة أو “إعادة ترتيب الأوراق” كما يقال.

أول إنجازات الحراك اللبناني تمثل في مشاركة مئات معدودة بداية (مسيرة “الشماسي”) ثم آلاف المعتصمين في تحركات متتالية (وصلوا إلى نحو عشرة آلاف متظاهر)، الأمر الذي أظهر أن هناك مناخ تغييري في لبنان يمكن البناء عليه. وبالمناسبة حدثت اعتصامات وتمردات أخرى في لبنان في الوقت ذاته (الكهرباء، هدم بيوت فقراء غير مرخصة، وغيرها) من دون تمكن حراك “إسقاط النظام الطائفي” من الربط معها والتوسع شعبيا، لكنه ظهر أنه أمر محتمل. ثانيا، ظهرت أنوية تحركات في مناطق لبنانية متعددة في الوقت ذاته، في الشمال والجبل والجنوب، وهو ليس أمرا بديهيا في لبنان. ثالثا، كرست الحراكات شعارات أطلقها المتظاهرون مثل “8 و 14 عملتوا البلد دكانة”، مما أضفى أملا على ظهور حالة تخرج من مستنقع الانقسام الطائفي السياسي. ويمكن تعداد إنجازات أخرى.

أما في سلبيات هذه الحراكات، فقد بدا لافتا أن الأعلام العربية لم تعد تظهر في الحراك اللبناني، ليس فقط بسبب انتقال الحراك إلى مرحلة الانشغال بنفسه فحسب، وإنما بسبب رقابة ضمنية أو صريحة أيضا خصوصا مع بدء الثورة السورية. ثم بدأت عملية إنزال لافتات، مثل تلك التي تظهر صور الزعماء اللبنانيين المختلفين أو مثل تلك اللافتة التي تتضامن مع الثورة السورية والبحرينية واليمنية والليبية (تكررت في اعتصامين).

ثمة مسكوتات عنها في حراك “الشعب يريد إسقاط النظام” في لبنان. اقترح البعض أن أسس النظام اللبناني لا تنحصر بطائفيته فحسب، أو بالأحرى إن طائفيته مرتبطة بأمور لا تقل أهمية عنها (وخير دليل على ذلك حالة الحزب القومي السوري الاجتماعي العلماني الذي هو جزء من هذا النظام أيضا)، لذا فإن التحرك ظل “مسقوفا” رغم أنه يريد “إسقاط النظام”.

حدثت جدالات واسعة وحيوية داخل مناخات “الشعب يريد إسقاط النظام الطائفي”، منها ما هو متعلق بإضافة “رموزه” أم لا، أو بالتركيز على الزواج المدني والأحوال الشخصية أم لا، بأي مطالب أساسية يرفع الحراك، ومنها ما هو متعلق بشكل إدارة التحركات ومن يديرها  (حلقة مصغرة من القيادة أم أشكال فضفضاة أخرى وأكثر ديمقراطية).

لكن أخذ مسافة عن بعض هذه الجدالات، على أهميتها، ترى آراء أن “سقف” الحراك اللبناني تعلق بشكل نسبي، وبانقسام داخل التحركات، بقضايا تخص دور “الزعيم” (اي “رموزه”) ومدى تركز سلطات سياسية وأمنية واقتصادية وقضائية واجتماعية وتربوية وغيرها في يد كل زعيم، أي أنه نظام مبني على فكرة الزعيم مثل بقية الدول العربية ولك بنكهة من الاختلافات وهوامش من الحريات وتعدّد الزعماء، واستتباع النظام اللبناني لعلاقات ارتباط وثيق/ تبعية بأنظمة اقليمية ودولية تاريخيا (منذ بدء الكيان في 1860)، وبناء النظام على فكرة الحروب المتكررة وما يعرف باسم “مجرمي الحرب” وعفليتهم المستمرة.

بحسب هذا المنظور، يمكن أن يكون النظام طائفيا من دون كل هذه العوامل لكن الأمر مختلف في حالة لبنان. كما أنه لا يمكن النفاذ بعمق إلى قضايا الديمقراطية والحريات والعدالة اقتصاديا واجتماعيا وبين النساء والرجال والأمور المدنية المتعلقة بالمساواة والحريات والأحوال الشخصية وغيرها من دون تغيير فعلي في بنية هذا النظام الذي يمكنه إعادة القضايا إلى نزاعات طائفية وحروب بين زعماء الطوائف المختلفة، بحسب هذا الرأي.

لا ديمقراطية الحراك السابق، واستبعاده لكثير من الشباب والصبايا المستقلين عن الزعماء الذين كانوا عماد الثورات العربية الأخرى، وإصرار الحراك على أن يظلّ “مسقوفا” ساهمت جميعها بالتأكيد في توقف التحركات وإن مؤقتا.

التحركات الداعمة للثورات العربية.. محليا

في المقابل، بدأت تحركات الدعم لحرية سورية بالتصاعد مع تباطؤ حراك “إسقاط النظام الطائفي”. وكأن ثمة شيء جديد ينمو على يباس آخر. في البداية، كانت الحركات الداعمة لحرية سورية صغيرة للغاية، وسط أجواء ترهيب في خطابات رسمية أو حزبية “محذرة” وأخرى مهددة بصراحة.

بدأت هذه التحركات الصغيرة بعدد من الأشخاص (اعتصام مفاجئ في عين المريسة وأخر أمام السفارة السورية في بيروت)، إلى أن شارك نحو عشرين وثلاثين وأربعين شخصا، سواء في الحمرا أو وسط بيروت، إلى أن وصلت إلى مئة معتصم وأكثر وبدأ الصوت يعلو بعدما كانت في السابق تقتصر على إضاءة شموع وصمت (خصوصا في اعتصامات الحمرا). وتخللت هذه التحركات بعض بيانات مثقفين أو أمسية سينمائية وغرافيتي على جدران المدينة وغيرها من الأنشطة.

ثم تمكنت مجموعة من الوصول إلى السفارة السورية بشكل مفاجئ والهتاف بعلنية بلا خوف “من درعا لبيروت..من حماة لبروت، شعب واحد ما بموت…الشعب يريد إسقاط النظام”، ثم تعرية “الشبيحة” وبدء ملاحقتهم قضائيا بعد الاعتداء الذي نفذوه، وتوسيع الجدل في الرأي العام المتردد.

وفي الأسبوع الماضي، شارك مئات في  الاعتصام الذي دعا إليه مثقفون لبنانيون معروفون في ساحة الشهداء من أجل “انهاء كابوس ديكتاتورية الجمهورية الوراثية”، وتلاه اعتصام شبابي في طرابلس، من خارج الاصطفافات الطائفية، مساء الأربعاء الماضي شارك فيه نحو مئة شخص ورفعوا شعاراتهم بحرية وبلا سقف. واليوم تنطلق أول مسيرة يبدو أن المشاركين فيها سيكونون بين مئة ومثتي شخص وتتضامن صراحة مع الثورة السورية.

استثني من تعداد هذه التحركات تلك ذات الطابع الأكثر “حزبية”، على الرغم من اختلافها أو أهمية أي منها، مثل تحركات الإسلاميين الحزبية شمالا أو في صيدا، إضافة إلى مؤتمر لشخصيات مدنية وسياسية اقتصرت على أجواء مقربة من 14 آذار، لأنه لا علاقة مباشرة في مثل هذه التحركات بتجاوز الانقسامات الطائفية من خلال دعم حرية الشعب السوري، خصوصا أن الدعم الأمضى لحرية الشعب السوري، سياسيا وثقافيا، تأتي من خارج الاصطفافات السياسية الطائفية.

هذه التحركات المؤيدة لحرية الشعب السوري، والخارجة عن الاستقطابات السياسية الطائفية في لبنان، أرسلت مشاعر تضامن مهمة للشعب السوري وسط صمت عام يقتلهم، وساهمت جديا بكسر الصمت والخوف في لبنان، وهو أمر ملتصق بموضوع الحريات الذي تجاهلت مدى أهميته تحركات “إسقاط النظام الطائفي” السابفة، وإن لم تتجاهله كليا. وهي أيضا أظهرت دعما من خارج الاصطفافات الطائفية، سواء من قبل منفذيها الشباب عموما أو من خلال شعاراتها. فمنذ بدايات التحركات مثل ما حدث في عين المريسة، كان التضامن مع البحرين حاضرا في الشعارات الرئيسية، وهتف في الحمرا ضد الأنظمة العربية المختلفة بما فيها السعودي.

تحرك المثقفين حدد أنه “خارج الاصطفافات الطائفية”، ومن خلال مشاركة مئات في أوسع تضامن، وشخصيات ثقافية وصحافية وفنية معروفة في لبنان، وهو ما يساهم بجدية في توسيع التضامن مع حرية الشعب السوري لدى الرأي العام.

الشباب بدورهم لا يقلون أهمية في خلخلة الخطاب السائد. فهم باقتراحهم، وعبر نشاطات متعددة بما فيها مسيرة اليوم الإثنين، أنهم مع الثورات العربية المختلفة في سورية والبحرين واليمن وليبيا ومصر وتونس، وأنهم خارج الاستقطابات السياسية الطائفية، ورفضهم للتدخل العسكري الخارجي، أو كما كتب تعليق “المقاومة توأم الحرية”، أي أنها لا تستقيمبأن تكون نقيضها ونقيض كرامة الشعوب، أكدوا بأكبر قدر من الوضوح أن الثورات تنبع أساسا من الشعوب غير المنقسمة طائفيا، وفي انطلاق التغيير من الشعوب أساسا، لا بالاستقواء بأنظمة اقليمية ودولية، مناعة كل قضية أتعلقت بالحرية أم بالكرامة أم بالمقاومة أم بأي شيء آخر. كما أنهم، وفي نقاشات المسيرة في صفحة الفيسبوك، أظهروا بوضوح أنهم خارج أصطفاف 8 و 14 آذار، وإن أرسلوا إشارات إلى أن الجميع مرحب به أحرارا من الزعماء. كما أن تنوعهم واستعدادهم للقاء والعمل سوية تظهر بوادر على العمل جنبا إلى جنب.

هذا الوسط الشبابي غير مرتبط بمصالح سياسية حزبية، وهو بذلك كحال بعض المثقفين أو ناشطين في تحركات “إسقاط النظام الطائفي”. ولذا فهم يملكون هامشا واسعا من الحرية. فالشباب الثائر في مصر وتونس والبحرين وسورية واليمن أيضا كانوا الأكثر استقلالية وساهموا عبر ثوراتهم في تجديد المجتمعات العربية وثقافتها، وإن عبر تراكمات سياسية وثقافية متعددة.

ليس الهدف من كل ما سبق هو إجراء مقارنات بين الحراك الداعم للثورات العربية، والسورية تحديدا بسبب قربها إلى لبنان، وحراك إسقاط النظام الطائفي أو المثقفين، من أجل التركيز على التمايزات، وإنما للإضاءة أساسا على تقاطعات عدّة بينهم وطرح تساؤلات عن احتمالات تجسد هذه التقاطعات في المستقبل القريب.

تحديات جديدة

حدث أمران مهمان مصادفة. الأول في تجمع بين شباب متنوعين عملوا فرادى في دعم الحرية لسورية، وحدث تنسيق أعلى في ما بينهم على إيقاع اعتداء الشبيحة أمام السفارة السورية. والثاني هو في تجمع مثقفين وصحافيين متنوعين كانوا قد عبروا فرادى سابقا عن دعمهم لحرية الشعب السوري. وهذان الأمران ينبئان بتغير في نمط العمل المقبل.

الشباب الداعم لحرية الشعب السوري أمامه تحدّي الانفتاح على فئات واسعة بمن فيهم المثقفين والصحافيين والشباب الذين نشطوا في حراك “إسقاط النظام الطائفي” وآخرين، كما التأكيد على ديمقراطية أشكال التحرك، والاستمرار في دعم الثورات العربية جميعها بما فيها البحرينية واليمنية.

وأمام شباب كثر ممن كانوا ناشطين في حراك “إسقاط النظام الطائفي” تحدّيات في الانضمام إلى التحركات الداعمة للثورات العربية جميعها، وتخطي “سقف” التحركات السابقة. فإسقاط الأنظمة، أو إحداث خروق فعلية في هذا النظام المهترئ، يستلزم بداية حرية واسعة ومسافة فعلية من كل ما له علاقة بأسس هذا النظام الطائفي الزعاماتي الحربي الفاسد، وهو ما سيعيد إطلاق حراك لبناني مختلف عن سابقه. وأمام المثقفين والإعلاميين والفنانين وفئات المجتمع النقابية المتنوعة تحدّيات في تكريس الخروج من الاصطفافات الطائفية من أجل أفق مختلف.

فهل سنرى أمرا مختلفا في لبنان؟ نقول ذلك لأن من يتابعون أمور التغيير والثورات في العالم يعرفون أن هناك ما يسمى “نافذة فرص” لا تتكرر كثيرا. والثورات العربية هي نافذة فرص ثمينة للتغيير في لبنان، خصوصا مع إنطلاق الثورة السورية، فلا يمكن تجاهلها أو التقليل من شأنها، بل لا بدّ من المغامرة في الذهاب فيها إلى أقصاها. وخصوصا أن المراهنة على إحداث تغيير ديمقراطي في سورية ومصر سيقلب كل الاحتمالات السابقة في لبنان وبقية البلاد الشامية والعربية الأخرى. سورية ومصر الديمقراطيتان، المدنيتان، برغم ما سينتاب ثورتاهما من صعوبات في السنوات المقبلة، لا بدّ أنهما سيضعان حدا لسياسات الهيمنة لأنظمة الملالي في إيران وآل سعود، عدا ديكتاتوريات سورية ومصر، وسيساهمان جديا في إخراج المنطقة من حظيرة الديكتاتورية والهيمنات المتعددة والذل، ولا بدّ أن الحرية ستجد تربة خصبة للنمو في لبنان إن اختار المشاركة في ذلك.

كل هذه الثورات تضع الجميع أمام تحديات جميلة جديدة أوسع بكثير من قبل، سواء الذين كانوا قريبين من 14 أو 8 آذار، من نظام أو آخر، من زعيم ضد آخر: الحرية لا تتجزأ.

 

مِتعب….

هذا المنشور نشر في Lebanon | لبنان, Syria | سورية. حفظ الرابط الثابت.

3 ردود على مع مسيرة الإثنين في بيروت لحرية سورية، التأثيرات المتبادلة للتحركات العربية؟

  1. يقول hudu2nisbi:

    يملكون هامش من الحرية بالفعل؛ الا انهم لم يصلوا حتى الظاهرة. ما يقومون به لا يشبه لبنان الانقسامي. ولأنه إنقسامي فهم ما زالو نفس زمرة الأصدقاء وعددهم قليل. ويمكن ان يتحمس المرء بعض الشيئ للاعتصام الذي دعا له المثقفون، الا ان العدد الذي حضر (لا أعتقد انه بلغ 650 شخص) كان لوجود مشاهير وهذا سلوك لبناني معروف؛ والدليل على ذلك ان العدد للمشاركين في مسيرة الاثنين (15 آب، 2011) التي تذكرها هذه المقالة (والتي يبدو انها كتبت قبل حدوث المسيرة) عاد ليقتصر على نفس مجموعة الاصدقاء الصغيرة.
    والمؤسف أكثر ان حال الحراك الذي حصل في لبنان من بعد الاعتداء على المتظاهرين السلميين أمام السفارة السورية كان حراك ردة فعل وإنقسامي، كل له اسباب ضيقة خاصة ولا ترتقي الى مبدأية التعاضض مع شعب يخضع للتنكيل والتعذيب والعقاب.

    لا زال هناك الكثير ما يجب العمل عليه. التفائل صحي وضروري ان كان واقعياً، الا إن تخلله الخيال والثقة المفرطة فقد يصيب حركة الاصدقاء المنظمين شيء من عدمية التقدم والانتاج.

  2. تنبيه: الأمن رافع كاميرا | جدران بيروت

  3. يقول Nizar Mortada:

    حقآ الحرية لا تتجزأ

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s