اعتصام ساحة الشهداء: نحو 2350 ينوون المشاركة، وانضمام مثقفين جدد

يبدو التصميم على المشاركة واسعا في اعتصام ساحة الشهداء اليوم الإثنين التاسعة مساء في بيروت، الذي  يدعم ثورة الحرية والكرامة والعدالة للشعب السوري و”انهاء كابوس ديكتاتورية الجمهورية الوراثية” في سورية، كما جاء في بيان المثقفين الداعين إلى الاعتصام.

وبينما نقل خبر في جريدة “المستقبل” صباح اليوم الإثنين أن الشاعر شوقي بزيع سحب توقيعه، أكد أحد المنظمين في اتصال هاتفي صباح اليوم مع بزيع أنه مشارك. كما انضم مثقفون جدد إلى بيان المثقفين الأول وهم: محمود سويد (مؤسسة الدراسات الفلسطينية)، سماح ادريس (رئيس تحرير مجلة الآداب)، والروائيتان هدى بركات ونجوى بركات، والسينمائي ماهر أبي سمرا.

وحدد أحد مطلقي الدعوة الروائي الياس خوري في صفحة الفيسبوك الخاصة بالاعتصام أن هذه الوقفة التضامنية هي “خارج الاصطفافات الطائفية” في لبنان. كما أضاف مدير صفحة الاعتصام دعوة إلى جلب شموع للاعتصام وعدم رفع الأعلام والصور الحزبية، وانما الاكتفاء برفع العلمين السوري واللبناني. وثمة ردود في الصفحة على دعوات قليلة، حاولت التجييش تحت غطاء زعماء لبنانيين، ان هذه الدعوة هي خارج الاستقطاب الطائفي في لبنان، داعين كل المشاركين إلى عدم رفع صور زعماء أو لافتات حزبية.

ويُظهر الاعتصام وضوحه من خلال أسماء الموقعين على البيان التي لا تندرج باجتماعها في سياق الاستقطاب، كما من خلال التوضيحات المتكررة لمنظمين بخروج الاعتصام عن الاستقطابات الحزبية والطائفية، وذلك بين محاولات تشويش بشأن وجود شبيحة “صحافيين” من جهة ومحاولة البعض تجيير الاعتصام إلى فريق سياسي من جهة أخرى.

بين حدّي الاستقطاب السياسي يشق الاعتصام طريقه. من جهة أولى، تحاول أوساط صحافية ناشطة في صفحة الفيسبوك الخاصة بالاعتصام التشويش على الاعتصام بإشاعة أخبار بشأن اعتصام “سياسيين ومثقفين وصحافيين”، يشبه اعتصامات الشبيحة، في المكان والزمان نفسه، ولكن من دون وجود أي مصداقية لمثل هذا الخبر، والذي لا بدّ ان يكون محرجا لأي صحافي يتصرف علنا كشبيح، بحسب أحد التعليقات على صفحة الفيسبوك الخاصة بالاعتصام. ومن ثم قالت هذه الأوساط أن هذا الاعتصام يدرس التأجيل إلى يوم لاحق!

ومن جهة أخرى، نقلت “وكالة الأنباء المركزية” السبت الماضي عن “أوساط مطلعة في قوى 14 آذار” أن “التحرك الحاصل دعما للشعب السوري كان فتح الطريق اليه رئيس الحكومة السابق سعد الحريري بعد خطابه الأخير”. وهو ما استدعى تعليقا على صفحة الفيسبوك الخاصة بالاعتصام أن سعد الحريري ظلّ صامتا في باريس بينما المجازر تصيب سورية منذ درعا، ولم يصرح إلا على إيقاع سعودي، بينما كان مثقفون رئيسيون ممن وقعوا على البيان قد أعلنوا عن تضامنهم مع حرية الشعب السوري في ثورته منذ الأيام الأولى للثورة، وكانت قد حدثت عدّة اعتصامات في منطقة الحمرا ووسط بيروت داعمة لحرية الشعب السوري.

ويتوقع عدم حدوث أي توتر في الاعتصام، ذلك أن كل الاعتصامات السابقة التي انطلقت من صفحات فيسبوك في منطقة الحمرا، أي في منطقة تواجد السفارة السورية والحضور القوي للحزب القومي السوري الاجتماعي منذ أحداث 7 أيار، تواجدت خلالها القوى الأمنية والجيش اللبناني لحماية المعتصمين من الشبيحة، علما أن عدد المعتصمين في تلك الاعتصامات كان بالعشرات، ولم تكن الدعوات آنذاك من قبل اسماء ثقافية وفنية معروفة. وعلم أيضا، من خلال تحذيرات أمنية لمنظمات دولية لرعاياها، أن القوى الأمنية ستكون متواجدة لحماية اعتصام ساحة الشهداء مساء اليوم.

أما الاعتصام المفاجئ غير المعلن عنه الذي حدث أمام السفارة السورية الثلاثاء الماضي، وجرى الاعتداء عليه من قبل شبيحة السفارة السورية في بيروت، فإنه يلاحق قضائيا وفي حملة إعلامية واسعة. ويظهر أن المعتصمين الذين تعرضوا للاعتداء أمام السفارة السورية يصرون على ملاحقة المعتدين ومن يقف خلفهم قضائيا وأمام الرأي العام، مما حدا ببعض الأحزاب إلى أن تأخذ خطوات إلى الخلف وتعلن أن لا علاقة لها بالاعتداء. وعلم أن عريضة واسعة ستطلق قريبا بخصوص قضية اعتداء الشبيحة.

هذا المنشور نشر في Lebanon | لبنان, Syria | سورية. حفظ الرابط الثابت.

2 ردان على اعتصام ساحة الشهداء: نحو 2350 ينوون المشاركة، وانضمام مثقفين جدد

  1. تنبيه: اعتصام ساحة الشهداء: نحو 2350 ينوون المشاركة، وانضمام مثقفين جدد

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s