الضمان الإجتماعي خط أحمر

صور الاعتصام الحاشد (يوم الثلاثاء في ٢٥ نيسان ٢٠١٧، الساعة العاشرة صباحاً في ساحة رياض الصلح) من أجل الحفاظ على حق المواطنين بالضمان الاجتماعي. فالمجلس النيابي وصله مشروع موازنة ٢٠١٧ الذي يتضمن مادتين يستهدفان مالية الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. المادتان ٥٤ و٦٨. إحداهما تعفي أرباب العمل من تسجيل موظفيهم في الضمان، وبذلك تقطع قسماً مهماً من الأموال التي تغذي الصندوق، معرّضة أمن المواطنين الصحّي للخطر.  في حين المتوقّع من المجلس النيابي هو التشريع بما يخدم واقعاً حيث «المواطن مضمون على مساحة الوطن».

IMG_20170425_100754508

نسعى الى مواطن مضمون على مساحة الوطن. الضمان الاجتماعي يمثل قيمة وطنية إجتماعية.

IMG_20170425_100508075

إرفعوا أيديكم عن الضمان الإجتماعي

IMG_20170425_100504675

ايها المضمون: ان المادتان ٥٤ و٦٨ من مشروع قانون موازنة ٢٠١٧ يستهدفان مالية الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وبذلك يكون المستهدف الحقيقي هو أمنك الصحي والاجتماعي

IMG_20170425_100800658

IMG_20170425_100304815

قطع طريق رياض الصلح

IMG_20170425_100354735

الضمان الاجتماعي خط أحمر

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

يا حلب، سامحينا

مداخلة على جسور بيروت، يافطات رُفعت من بيروت لتحاكي حلب.

لقاؤنا غداً (الاثنين ١٩ كانون الأول) الساعة السادسة أمام السفارة الروسية في لبنان لنقول “أوقفوا الحرب على الشعب السوري”.

dsc04391dsc04387dsc04384dsc04374dsc04361dsc04360dsc04359dsc04350

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

أوقفوا الحرب على الشعب السوري!

15590989_912208972244070_6802249074054188382_o

الدعوة الى إعتصام أمام السفارة الروسية في بيروت:
لا تستحق أي مدينة سواء في سوريا أو في العالم، أن تقصف مشافيها جواً وبشكل ممنهج، وأن تقصف أحياؤها السكنية بالبراميل أو بقصف مدفعي مباشر أو بالطيران، كما أن يباد ويهجر سكانها، كل ما يفعله النظام الروسي والإيراني والميليشيات الحليفة باسم محاربة الإرهاب لا يمكن اعتباره إلا جرائم حرب وإرهاباً يجب أن يتوقف.
للمدنيين/ات السوريين/ات الحق في البقاء أو الخروج من مدنهم/ن وأحيائهم/ن أحراراً آمنين/ات. إنّ صور طوابير المدنيين/ات المهجرين/ات قسرياً، تذكر لمن يريد أن يتذكر بالتهجير النازي أو الإسرائيلي.

كل منا معني/ة ومسؤول/ة بأن نقول: كفى للمجزرة الحاصلة في سوريا. إن التهجير الديموغرافي هو جريمة أيضاً، ومن واجبنا جميعاً أن نمارس الضغط بكافة أشكاله وعلى جميع الأطراف لوقف الحرب في سوريا وحماية المدنيين/ن من أجل الوصول إلى حل سياسي سلمي. وعلى هذا الحل السياسي أن يكون ضامناً لكرامة المواطن/ة السوري/ة وحقه/ا الكامل بالحياة والحرية.

لا للنظام السوري ولا للدواعش ولا لكل عرابيهم!

نحن هنا لنقول أننا ندين ما حدث وما يحدث في حلب وسوريا، ولنطالب بوقف الحرب وحماية المدنيين/ات من كل الانتهاكات المرتكبة بحقهم/ن، وذلك من خلال المطالب التالية:
١- وقف فوري لإطلاق النار والضغط على كافة الأطراف للوصول إلى حل سياسي.
٢- رفع الحصار عن كافة المناطق وفتح كافة الطرقات ووقف التنكيل والاعتقالات وضمان مقومات استمرار الحياة من إغاثة طبية ووقود وغيرها.
٣-انسحاب كافة الميليشيات المسلحة من سوريا.
٤- إطلاق سراح المعتقلين/ات.
٥- حق العودة الطوعية الآمنة للاجئين/ات إلى مناطقهم/ن.
لذلك تدعوكم/ن كل من المجموعات التالية: جدران بيروت، الحملة الداعمة للسوريين بوجه العنصرية، الرابطة السورية للمواطنة، النادي العلماني في الجامعة الأميركية، المنتدى الاشتراكي وناشطون وناشطات ومواطنون ومواطنات للمشاركة الكثيفة في الاعتصام أمام السفارة الروسية، لنقول معاً: أوقفوا الحرب على الشعب السوري!

المكان: السفارة الروسية، كورنيش المزرعة، شارع معاوية المقابل لشارع مار الياس، بيروت.
الزمان: الاثنين ١٩ كانون الأول/ ديسمبر الساعة ٦ مساء

نُشِرت في Lebanon | لبنان, Syria | سورية | أضف تعليق

من بيروت، يوم الغضب العالمي من أجل حلب

6w8a8857

6w8a8867

6w8a8885

6w8a8907

6w8a8926

6w8a8946

6w8a8950

نُشِرت في Lebanon | لبنان, Syria | سورية, يافطات, اعتصام | Protest | أضف تعليق

بيان مفتوح للتوقيع- كل التضامن مع اللاجئين: لتسقط العنصرية وسياسة التفرقة

pic.jpg

قبل كل أي شيء، قلوبنا مع الأرواح التي سقطت في القاع وفي اسطنبول وفي كل مكان آخر.
ما حصل في بلدة القاع نتج عن جرح عظيم، جرح عالمي نشاهده اليوم، نحن الذين شاهدنا ذلك في الماضي، ونحن الذين من المرجح أن نشاهده في المستقبل.

لكننا أيضا رأينا استغلالاً روتينياَ لهذه الآلام والاحباطات والغضب والخوف بهدف:

– تمزيق المجتمعات وبث التفرقة؛

– تشجيع كراهية المهاجرين والخوف والعزلة؛

– خلق المزيد من التبعية لصالح الأنظمة وسياساتها غير العادلة، وترسيخه، وتعزيزه؛

ولكن أولئك الذين يدفعون أفدح الأثمان هم الأضعف بيننا.

عذاب أهل بلدة القاع يجري اليوم توظيفه لصب الغضب بحماس واندفاع على اللاجئين.

السوريون والفلسطينيون والسودانيون والعراقيون، وغيرهم من اللاجئين، ممن هم بالفعل مهمشون وموصومون، يواجهون جولة جديدة من العقوبات الجماعية والتمييز والإذلال والتجريد من الإنسانية.

ولكن حقيقة الأمر هي أنه في لبنان، ليس اللاجئون من ينتهك القوانين الأساسية فيه، مثل تمديد ولاية مجلس النواب، أو خصخصة شواطئنا، أو الاعتقال من دون أي تهمة. وليس اللاجئون من ينكر حقنا في الحصول على خدمات عامة فعالة، وعلى الهواء النقي، والسكن المستقر بأسعار معقولة، كل ذلك ضمن دولة فعالة وعادلة. وليس اللاجئون من يحرم الموظفين والمعلمين من سلسلة الرتب والرواتب. وليس اللاجئون من يرفض الكشف عن مصير القتلى والمفقودين خلال الحرب الأهلية. وليس اللاجئون إقرأ المزيد

نُشِرت في Graffiti | غرافيتي, Lebanon | لبنان, Syria | سورية, Uncategorized, بيان عريضة | أضف تعليق

انتحار حسن رابح: بين الافتخار والشفقة والتصالح مع المجهول

* تم إرسال هذا النص الى مدوّنة “جدران بيروت” للنشر. فضّل الكاتب عدم الإفصاح عن هويّته

كان حسن رابح راقصاً سورياً جزائرياً انتقل للعيش في بيروت قبل سنوات قليلة بسبب النزاع الدائر في سوريا. في الثاني والعشرين من حزيران قفز حسن من الطابق السابع من مبنى في الحمرا، بيروت، حيث كان يعيش.

أود ان اناقش مزيج الشفقة والافتخار في الحديث الذي انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي بعد حادثة انتحار حسن.

التقيته مرات معدودة خلال مظاهرات احتجاجية في بيروت.  لم اعرفه جيداً، لكن جمعتنا عدة صداقات مشتركة، ويعيش أصدقاؤنا الآن مزيجاً من الصدمة والحزن والغضب.

كل العواطف تلك التي تطفو الى السطح لحظة الحداد، لها ما يبررها في نظري. لكن حين تنشر على وسائل التواصل الاجتماعي علينا أن نفكر ملياً فيما تحمله من رسائل الى آخرين، والذين قد يكونون هم ايضاً في وضع مشابه لوضع حسن. لذلك شعرت بالحاجة الى طرح بعض النقاط، مستنداً الى خبرتي الشخصية.

نستشف مما كتبه حسن على حسابه على فيسبوك قبل أيام من موته بعض ما حدث في حياته مؤخراً. فقد القي القبض عليه لحيازته بعض الحشيش وأمضى زمنا وراء القضبان (حيازة الحشيش من بين الجرائم المفضلة لدى الشرطة اللبنانية كونها مصدرا للدخل وكونها ايضا تشكل آليه للضغط على الشابات والشبان السوريين الوافدين الى لبنان). كما يفعل الكثيرون قدم حسن رشوة ليخرج من السجن. كما أعلن حسن أنه استهلك المخدرات، واطلق شعارات التضامن مع الثورة في سوريا ضد كل من وقف بوجهها من ايديولوجيات وتحالفات. وتضمن منشوره هذا اعتذاراً موجهاً الى اصدقائه وعائلته.

البعض فسر كلامه على الفيسبوك بأنه مرتبط بإقدامه على الانتحار، فجاء كم كبير من التعليقات حاملاً مشاعر الشفقة تجاهه بالتوازي مع توجيه اللوم الى الدولة اللبنانية الفاسدة والى سياستها في دفعه الى هذا المستوى من اليأس.   

وصل البعض الى تأييده في انتحاره باعتباره وقفة تحد اخيرة. أتفهم هذه المشاعر لكنها في الواقع تعكس حال الذين يعبّرون عنها ومحاولاتهم عقلنة ما حدث أكثر من كونها وصفاً لحال حسن قبل أن ينهي حياته.

ربما اصبحنا في حال من الضياع إزاء الأسباب التي تدفع عضواً في المجتمع الى ذاك القرار القاتل والشخصي الحميم في آن بتدمير الذات، خصوصاً في عصر لم نعد نفاجأ فيه من الانتحار بالطرق الرمزية، كحرق النفس مثلاً، او العمليات الانتحارية.  

غالبا ما تأتي ردود الفعل الفوريّة على شكل محاولات لتهدئة الذات، عبر استخدام تعابير نوهم أنفسنا بأنها تكشف حقيقة ما. تعابير مثل لاجئ، او منبوذ او مدمن مخدرات او ثوري او ارهابي او بطل او شهيد او مكتئب او سجين. لكنها كلها في غالب الاحيان تعبر عن أحكامنا المسبقة وترسخها دون ان تكشف لنا الكثير عن حقيقة من نتحدث عنهم.  

دعوني اوضح شيئاً. لم يكن حسن بطلاً او شجاعاً او ضعيفاً او شريراً لمجرد أنه قرر إنهاء حياته. ولا يمكننا ان نصل الى يقين حول درجة تأثير محيطه وبيئته والبلد الذي استضافه وبلده الأم واصدقائه واقاربه في قراره، ولا حول ما اذا كانت تلك عوامل أساسية في دفعه إليه.   

لست اقول أنها لم تؤثر فيه، لكن الحقيقة هي أننا لا نعلم، ونظراً لطبيعة ما فعل، لن نعلم ابداً. لا أقول هذا من باب التنظير المتجرد، بل من وجهة نظر شخص حاول ان ينهي حياته. لست أحاول ان أطابق بين ما حدث معي وما حدث مع حسن، وعدا عن كوني سورياً متوسط السن يعيش في لبنان، ليس هناك من تشابه في قصصنا. إقرأ المزيد

نُشِرت في Lebanon | لبنان, Syria | سورية | 2 تعليقان

تضامناً مع مضايا، وباقي المناطق السورية الخاضعة للحصار

تضامناً مع مضايا، وباقي المناطق السورية الخاضعة للحصار

بدعوة من المنتدى الإشتراكي:

ندعوكم الى وقفة احتجاجية لكسر الصمت عن المناطق المحاصرة في سوريا، وضد سياسة التجويع بهدف التركيع، ولأن الشعب السوري الذي انطلق في ثورته ناشدا الحرية والكرامة ودفع، ويدفع، أثمانا باهظة ثمنا لذلك على يد النظام السوري وحلفائه الدوليين والإقليميين ومن ضمنهم حزب الله، وعلى يد المجموعات الإسلامية الرجعية مثل داعش والنصرة وأمثالهما، فضلا عن القصف الجوي المتواصل، الروسي منه أو الغربي،
لأجل كل ذلك نعيد التأكيد على ضرورة:
– الاستمرار في النضال من أجل إسقاط النظام السوري وداعش والنصرة.
– إسقاط حالة الحصار والتجويع المفروضة على المدنيين/ات في مناطق مختلفة بسوريا
– الانسحاب الفوري لحزب الله من سوريا
– وقف حالة الاستثناء القانونية والاقتصادية والسياسية المفروضة على اللاجئين/ات
كل الحرية والكرامة للشعب السوري

المكان: المتحف الوطني- بيروت
الزمان: الخميس 14 كانون الثاني/يناير الساعة 6 مساءً

نُشِرت في Lebanon | لبنان, Syria | سورية | أضف تعليق