بيروت تتذكر مجزرة الكيماوي

beirut remembers

ندعوكم – نحن مجموعة من اللبنانيين والسوريين والفلسطينيين المقيمين في بيروت – للمشاركة في التحرك العالمي في ذكرى مجزرة الكيماوي في الغوطة بريف دمشق، من خلال الانضمام الى وقفة بعنوان “بيروت تتذكر مجزرة الكيماوي“،

ساحة الشهداء، الخميس ٢١ آب الساعة ٦.٣٠ مساءً

نعي تماماً البعد الرمزي لهذه الوقفة، لكن أهميتها لا تكمن فقط في التذكير بواحدة من أبشع الجرائم ضد الإنسانية في عصرنا الحديث والتي بقيت من دون حساب مع تجهيل المسؤول عنها وسط تواطئ القوى العظمى. هذه الوقفة تكتسب أهمية بالغة أيضاً لأنها تأتي في لحظة معقدة تصل فيها أجواء الكراهية والعنصرية تجاه اللاجئين السوريين في لبنان ذروتها رغم مواقف كريمة للبنانين، ليسوا قلة، في احتضان اللاجئين السوريين. إن استعادة واحدة من أفظع جرائم النظام الاستبدادي في سوريا خطوة مهمة للتذكير بالأسباب الحقيقية وراء مأساة لجوء السوريين الهائلة، والتي ألقت بظلالها على لبنان، البلد الذي لم يتعاف بعد اقتصاديا ًواجتماعياً إثر خروجه من حربٍ أهلية مريرة. إنها مناسبة لتذكير كل من يتشاركون العيش على أرض لبنان اليوم، من لبنانين وسوريين وفلسطينيين، أن مصائرنا متشابكة، وأننا سويةً نصنع مستقبلا أفصلاً لشعوبنا، وأن خصومنا هم ليسوا الضحايا من الشعوب المقهورة التي تناضل لحقوقها فتجابه بالمجازر والتجويع والتهجير من جهة واستحضار الطائفية والعنصرية من جهة أخرى، وإنما الخصوم صناع هذه القهر، من احتلال واستبداد، وأنظمة الطغيان والفساد.

Global solidairty 21 AUG

Posted in Lebanon | لبنان, Syria | سورية | تعليق واحد

اعتصام امام السفارة المصرية: حريتنا من حرية فلسطين

10407612_503820386416266_6316060007410126550_n

اعتصام تضامني مع شعبنا في فلسطين ودعماً لصموده ومقاومته بوجه الاحتلال وبوجه الانظمة العربية الخائنة والمتواطئة.
الزمان: الخميس ٧ آب ٢٠١٤، الساعة السادسة مساءً
المكان: امام السفارة المصرية، في بير حسن، بيروت

***
بيان التحرّك
حريتنا من حرية فلسطين، وحرية فلسطين من حريتنا
المجد لغزة المقاومة وللشعب الفلسطيني الصامد
والخزي والعار للأنظمة العربية وللسلطة المصرية العميلة
***
منذ اسابيع وآلة الحرب الاسرائيلية تستمر بحربها على غزة، مُوقِعةً المجزرة بعد المجزرة، بينما تقف صامتةً، أو حتى متواطئةً، بصورة ضمنية، وأحياناً على الملأ، معظمُ دول العالم، وجميع اجهزة هذا “النظام العالمي” او “المجتمع الدولي”، من الامم المتحدة، بمجلس أمنها، وأمينها العام، إلى غيرها من المؤسسات الدولية، على الرغم من كل المشاهد المروعة التي تخرج من غزة. ولازالت الغالبية بين هذه المرجعيات ترمي المسؤولية بكل نذالة على المقاومة الفلسطينية، وهذا ليس غريباً في عالم يجرّم المقاومة والثورة، كعملين إرهابيين، ويشرِّع ارهاب السلطة وجرائمها كدفاع عن النفس.

ولكن الاهم، وسط هذه الصورة المخجلة، هو أن الشعب الفلسطيني يواجه ايضاً حصاراً آخر، وهو حصار عربي تمارسه الانظمة الحاكمة في المنطقة، بشقيها “الممانع” و”المعتدل”. فمن الحكومة المصرية حيث يقوم جهاز الثورة المضادة، المتمثل بنظام السيسي العميل، بإقفال الحدود، ومساندة النظام الصهيوني في ضربه المقاومة الفلسطينية، من خلال تدمير الانفاق، ودعمه لطروحات وقف اطلاق نار اقل ما يقال فيها انها تثبت الاحتلال، وتعزز التدمير المنهجي للمجتمع الفلسطيني؛ الى السلطة الاردنية، التي تكرس خيانتها يوماً بعد يوم من خلال الحفاظ على اتفاقية السلام مع النظام الاسرئيلي، وتضييقها على الحراك السياسي الداعم للمقاومة الفلسطينية، ومساعدة الكيان الصهيوني على تجاوز آثار المواجهة الفلسطينية البطولية، عبر فتح مطار عمان أمام كل الطائرات الإسرائيلية ، وتلك التي وجهة ركابها مطار بن غوريون المغلق، خوفاً من صواريخ المقاومة؛ فإلى ممالك الخليج البائسة التي تثبت انظمتها يوماً بعد يوم انها ليست فقط حليفة الامبريالية العالمية الفعلية، بل حتى حليفة إسرائيل، الضمنية، بصورة أو باخرى، ولا سيما بإطباقها الخناق اكثر فأكثر على المقاومة الفلسطينية وعلى الشعب الفلسطيني، من خلال تحالفاتها هذه، وامدادها كل القوى المعادية لذلك الشعب، عبر العالم، بالنفط والمساندة اللوجستية والسياسية والمخابراتية.

ومن ثم نعود لنرى تلك النظم الموصوفة ب”الممانعة”، كالنظام السوري، الذي باسم مواجهة “المؤامرة الامبريالية” (المزعومة ضده)، شنّ حرباً ضروساً على شعبه، وهجَّر الملايين من بيوتهم، واعتقل عشرات الآلاف من المتظاهرين السلميين المطالبين بالحرية والكرامة، ويثبت يوماً بعد يوم انه غير مستعد بتاتاً للوقوف بمواجهة النظام الصهيوني ومجازره المتكررة على الشعب الفلسطيني (هو الذي استنكف دائماً حتى عن الرد على اعتداءات إسرائيل على سوريا بالذات). بل إن هذا النظام، وحلفاءه في إيران، كما في اي من بلدان المنطقة، ومن ضمنها لبنان، يشاركون عملياً، وبشكل أو بآخر ( يمكن التفكير ملياً بما حصل ويحصل في مخيمات الفلسطينيين، في سوريا، وبخاصة مخيم اليرموك)، في هذا الحصار، ومن ضمن ذلك عبر قمعهم لشعوبهم، وإبقائها في حالة من الشلل والعجز عن تقديم المؤازرة للشعب الفلسطيني. والأمر يقال كذلك عن النظام اللبناني، واحزابه وقواه السياسية جمعاء، التي لم تتردد يوماً في اطباق الحصار السياسي والاقتصادي والامني على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. وتشهد مخيمات الفلسطينيين في لبنان، منذ تل الزعتر وجسر الباشا وصبرا وشاتيلا، فنهر البارد، في الماضي غير البعيد، وصولاً إلى واقع المخيمات الحالي، من دون تمييز أو استثناء، على تواطؤهذا النظام، وقواه السياسية البرجوازية المتصارعة، في ٨ و١٤ آذار، في صناعة المأساة المستمرة للشعب الفلسطيني. وبينما تستمر اسرائيل في مجازرها، ها نحن نرى حزب الله، الذي لطالما كان ينشد “يا قدس نحن قادمون”، مستعداً لتخطي الحدود الى سوريا والعراق لمساندة حلفائه الطائفيين، بينما الحدود الجنوبية لا تزال في أقصى الهدوء!

ولذلك كله نعتصم اليوم امام سفارة نظام كامب ديفيد المصري العميل، الذي يمثّل بوقاحته واجرامه، وعمالته، نموذج الأنظمة العربية الواجب اسقاطها، من المحيط الى الخليج. فهو يشكل اليوم رأس الحربة في تضييق الخناق على مقاومة الشعب الفلسطيني في غزة، ويشكّل الرافد والداعم الاساسي للاحتلال الصهيوني، وما سبق أن قيد به الشعب المصري من سلاسل عبر حماية اتفاقات كامب ديفيد؛ وفي سقوطه واضعافه، تستطيع ان تتنفس فلسطين بعض الشيء، وتستطيع الشعوب العربية ايضاً ان تكسر بعضاً من قيودها لتنتفض مجدداً لحريتها، ولحرية فلسطين. ذلك أننا نعرف تماماً ان تحرر فلسطين لن يتحقق إلا على ركام هذه الانظمة، والنظام المصري في مقدمتها، وذلك من خلال سيرورة تحرر شاملة لجميع شعوب المنطقة، في مواجهة الامبريالية، والديكتاتورية والرأسمالية والرجعية.

ولأجل ذلك نقف اليوم، من بيروت، لنقول، وبكل تواضع، اننا نقف جنباً الى جنب مع شعبنا في فلسطين ومع مقاومته للاحتلال، بكل الطرق الممكنة، ونقف ايضاً اجلالاً لجميع من قضوا شهداء برصاص الحكم العربي او الصهيوني، وتضامناً مع جميع الاسرى من فلسطين الى سوريا، فالعراق فمصر فالاردن فالبحرين فالسعودية، فتونس، ومع جميع الشعوب التي بانتفاضتها تعطي بعداً اوسع للمقاومة. فبحركتنا جميعاً في مواجهة الاحتلال الصهيوني، وانظمتنا العفنة، والرجعية، نقترب اكثر فأكثر من فلسطين.

النصر للمقاومة، وليسقط الاحتلال
لتسقط الديكتاتورية والامبريالية والرجعية
والحرية لفلسطين

المنظمات الموقعة:
– المنتدى الاشتراكي
– صوت النسوة
– جدران بيروت

Posted in Egypt | مصر, Lebanon | لبنان, Palestine | فلسطين | أضف تعليقاً

المقاومة في فلسطين وحيدة وسط انشغال الأنظمة بقمع الشعوب

من الروشة، رمز بيروت وصخرتها في الدفاع عن بيروت ابّان الاجتياح الاسرائيلي عام ١٩٨٢،

الى صخرة فلسطين، غزة الأبية،
التقينا مجموعة افراد سوريون وفلسطينيون ولبنانيون لنرسل اليك فلسطين، اليك غزّة الف تحية وباقة ورد الى شعبك المحاصر المقاوم.
من الروشة، نقف مع شعب غزة المدافع عن الحق في الوجود والحياة الحرّة على ارض فلسطين، الصامد بوجه آلة القتل واغتصاب الحقوق، اسرائيل.
نعتز بتضافر الشعب الفلسطيني وفصائله، جاعلين وحدتهم سلاحاً في مقاومتهم. كما نقف مع المنتفضين في القدس وحيفا والخليل وبقية المدن وفي المخيمات الفلسطينية، وسط حرب إسرائيلية جديدة تستبيح قطاع غزة.

نأسف لغياب تحرك يدين اسرائيل في مجلس الأمن الدولي من كافة أعضائه بعد نحو أسبوعين من شن الحرب الإسرائيلية ويزداد أسفنا عند النظر إلى المواقف الرسمية العربية الحالية والتي تجر معارضات سياسية عربية للاقتراب من منطقها في وقت سعى أحرار العرب إلى تحقيق تحررهم. من جهة تنشغل السلطات العربية بقمع شعوبها والإمعان في تقسيمهم داخليا ووأد طموحهم بالتحرر بهدف حفاظ الأنظمة على الكراسي. من جهة أخرى، تحاصر السلطات العربية الفلسطينيين إما بإكمال حصار قطاع غزة وما يوازي الضوء الأخضر لإسرائيل.. او حصارا لفلسطين او المخيمات الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

بذلك نحيي الشعوب والمنظمات والاحزاب والافراد في كل العالم المتضامنة مع فلسطين كقضية عادلة، ونضم صوتنا الى أصوات الآلاف التي تدين همجية اسرائيل كما تطالب وتضغط على الحكومات من اجل وقف العدوان الاسرائيلي فوراً، فتح المعابر، فك الحصار عن غزّة براً وبحراً وجواً، واطلاق سراح كل المعتقلين وخصوصا الذين أعيد اعتقالهم بعد الافراج عنهم، ومحاسبة اسرائيل على جرائمها.

نلتقي يوم الثلاثاء ٢٢ تموز الساعة السادسة مساءً عند كورنيش الروشة لنرفع أسماء شهداء غزة على الصخرة.

Posted in Uncategorized | أضف تعليقاً

دعوة للمشاركة: من بيروت الى فلسطين

من بيروت الى فلسطين، الى أهل غزة
نرسل ورود عبر البحر، عند كورنيش الروشة.

ونرفع أسماء الشهداء على الصخرة

يوم الثلاثاء، ٢٢ تموز
الساعة السادسة مساءً

Posted in Uncategorized | تعليق واحد

نقاش الثقافة السياسية الغازيّة: تقرير “مركز الدوحة”

يحلل تقرير مركز الدوحة، على خلفية الأزمة السعودية القطرية وسحب السفراء، قريبا من وجهة نظر رسمية قطرية، ولا يحلل من وجهة نظر تناقضات يمكن ان يستفيد منها قارئ (او حركات) لفهم فيه استقلالية من دون ارتهان لموقف قطري.

1- يضع تقرير مركز الدوحة بعنوان “خلفيات سحب ثلاث دول خليجية سفراءها من الدوحة: ثمن البقاء خارج المحاور وأفضليته” (9 آذار/مارس الماضي) يده على بعض نقاط التوتر الرسمي السعودي القطري المعروفة ويظهر تباينات سعودية قطرية في العلاقة مع المنطقة العربية، واختلافات في المواقف القطرية عن المواقف السعودية استفادت منها تيارات في المنطقة، فيقول مثلا عن اختلاف في موقف قطري كسر مع استقطاب المحورين السعودي/الايراني وكيف تمكنت تيارات في المنطقة في الاستفادة من هذا التناقض. لكن المستغرب ان ما يغفله التقرير تماما -وهو تقرير يريد ان يظهر مستقلا- هو ان القطبين القطري والسعودي محوران أيضا! لا تقتصر المحاور على السعودية مقابل إيران، وهي الأمر الأهم في نظر التقرير حيث يضع عن حق موضوع المحاور في عنوانه الرئيسي، بل تطال المحور السعودي مقابل المحور القطري أيضا. يعمل كل من المحورين القطري والسعودي على جذب تيارات سياسية في الثورات العربية، وتفتيت استقلالية القرارات الوطنية ضمن تجاذب القطبين القطري والسعودي وهو الذي له نتائج كارثية رأيناها في مصر وتعيشه سورية بإيقاع ساخن سياسيا (“الائتلاف” مقابل “المجلس”) وعلى الأرض، ويعمل بطريقة فجة في تفتيت الثورات والعمل على رهن قراراتها للنظامين الخليجيبين. صحيح ان هناك مسؤوليات ذاتية في كل بلد، ولكن لا يمكن إغفال مدى تأثير هذا العامل البنيوي المحمل بمليارات الدولارات ودول نافذة في المنطقة.

bahrain

ملصق سوري خلال الثورة السورية

استمر في القراءة

Posted in Authority | السلطة, Bahrain | البحرين, Media | إعلام, Saudi Arabia | السعودية, Syria | سورية, قطر Qatar | أضف تعليقاً

دالية بيروت في عيد النوروز

???????????????????????????????

هذه الدالية، واحدة من آخر المساحات المفتوحة في بيروت. يقصدها السبّاحون والغطّاسون من أنحاء مختلفة من المدينة لممارسة شغفهم في القفز من على المنحدرات العاليّة؛ يلتقي فيها العشّاق والعائلات، ويختلط صيادو سمك ولاجئون وعمّال. هذه الدالية حيث احتفالات عيد النوروز الذي يحييه المجتمع الكردي المقيم في بيروت في 21 آذار من كلّ سنة. يتجمّع المحتفلون بالآلاف، وينصبون الأكشاك، ومكبرات الصوت، ويرقصون طوال النهار.

الدالية الأمس في عيد النوروز هي كما لطالما كانت وما تزال: وجهة معروفة للتنزه، خصوصاً في الأعياد وأيام العطل، تجتمع فيها العائلات، فتجلب طعامها ومشروباتها وأراكيلها وتستمتع بالبحر والهواء.

هذه المساحة العزيزة على قلوب الكثيرين منا، والضرورية كمنتفس للمدينة، هي اليوم مهددة من قبل شركات عقارية تخطط إنشاء منتجع سياحي فيها. هذا المشروع سيسلب الدالية من طابعها العام ويحوّلها الى مكان حصري وخاص.

دافعوا عن الدالية. وقعوا العريضة: www.alarida.org

* سيتبع العريضة إطلاق حملة لتعزيز والمحافظة على الدالية كمكان عام ومفتوح. للمهتمين في العمل على الحملة، التواصل معنا من خلال إعلامنا بذلك عبر التعليق في أسفل التدوينة.

20140321_123826

20140321_124617

20140321_124721

20140321_124741

20140321_124939

20140321_125128

20140321_125310

20140321_130206

20140321_132333

20140321_132754

20140321_134021

20140321_134307

Posted in Lebanon | لبنان | أضف تعليقاً

في عيدها الثالث

يافطات من إعتصام 18 آذار في ذكرى الثورة السورية في بيروت

يافطات من إعتصام 18 آذار في ذكرى الثورة السورية في بيروت

استمر في القراءة

Posted in Lebanon | لبنان, Syria | سورية | أضف تعليقاً